السيد عبد الحسين شرف الدين

48

مؤلفو الشيعة في صدر الإسلام

دمت أجده فلا حاجة لي إلى سليمان . قال الرسول : فما ابلغه ؟ فأنشأ يقول : أبلغ سليمان أني عنه في سعة * وفي غنى غير أني لست ذا مال شحا بنفسي اني لا أرى أحدا * يموت هزلا ولا يبقى على حال الرزق عن قدر لا الضعف ينقصه * ولا يزيدك فيه حول محتال والفقر في النفس لا في المال نعرفه * ومثل ذاك الغنى في النفس لا في المال فقطع سليمان عنه الراتب فقال الخليل : ان الذي شق فمي ضامن * للرزق حتى يتوفاني حرمتني مالا قليلا فما * زادك في مالك حرماني فبلغت سليمان فأقامته وأقعدته ، وكتب إلى الخليل يعتذر اليه وأضعف له الراتب فقال الخليل : وزلة يكثر الشيطان إن ذكرت * منها التعجب جاءت من سليمانا لا تعجبن لخير زلّ من يده * فالكوكب النحس يسقي الأرض أحيانا ودخل عليه ولده فوجده يقطع بيتا بأوزان العروض ، فقال : ان أبي قد جنّ . فقال يخاطبه :